أنظمة العمل عالية الأداء وأداء الابتكار من خلال تبادل المعرفة وثقافة التعلم التنظيمي
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajfas.v2i1.346الكلمات المفتاحية:
أنظمة العمل عالية الأداء؛ أداء الابتكار؛ مشاركة المعرفة؛ ثقافة التعلم التنظيمي الاقتصادات الناشئةالملخص
على الرغم من مكانة أنظمة العمل عالية الأداء كإحدى الممارسات الاستراتيجية لإدارة الموارد البشرية في مجال الابتكار، إلا أن الآلية التي تؤثر بها هذه الأنظمة على أداء الابتكار في الدول النامية والدول التي عانت من عدم الاستقرار لا تزال غير معروفة إلى حد كبير.
في هذه الدراسة، بحثنا في كيفية تأثير أنظمة العمل عالية الأداء على أداء الابتكار في الشركات والمؤسسات الليبية من خلال تحليل الدور الهام المتمثل في مشاركة المعرفة والدور المحوري لثقافة التعلم التنظيمي.
ولتحقيق ذلك، تم إجراء دراسة استقصائية كمية شملت 312 موظفًا يمثلون عدد من شركات ومؤسسات من قطاعات الصناعة والاتصالات والمصارف والقطاع العام. وتم التحقق من صحة النموذج الحالي تجريبيًا.
حيث أظهرت النتائج أن لأنظمة العمل عالية الأداء تأثيرًا إيجابيًا على أداء الابتكار ومشاركة المعرفة. كما أن لمشاركة المعرفة تأثيرًا إيجابيًا على أداء الابتكار، وتُساهم جزئيًا في العلاقة بين أنظمة العمل عالية الأداء وأداء الابتكار من خلال ثقافة التعلم التنظيمي. ومن المهم ملاحظة أن أنظمة العمل عالية الأداء تُحسّن أداء الابتكار من خلال توفير القدرات القائمة على المعرفة وبيئة التعلم التنظيمي.

