أثر الإدارة والقيادة الاستراتيجية التكيفية على تحقيق الميزة التنافسية للجامعات في ظل التغيرات التكنولوجية: جامعة صبراتة نموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajfas.v2i2.507الكلمات المفتاحية:
القيادة الاستراتيجية التكيفية، الميزة التنافسية، التغيرات التكنولوجية، جامعة صبراتة، ليبيا.الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أثر الإدارة والقيادة الاستراتيجية التكيفية بأبعادها (التوجه الاستراتيجي، المرونة التنظيمية، القدرة الاستيعابية للتكنولوجيا، الثقافة الابتكارية) على تحقيق الميزة التنافسية في جامعة صبراتة الليبية في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مستخدمةً استبانةً طُبقت على عينة قوامها (286) من القيادات الأكاديمية والإدارية وأعضاء هيئة التدريس في جامعة صبراتة. وتوصلت النتائج إلى وجود أثر ذي دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) لأبعاد القيادة الاستراتيجية التكيفية على الميزة التنافسية، حيث فسّر النموذج البنائي ما نسبته (61.8%) من التباين في الميزة التنافسية. وأظهرت النتائج أن بُعد “المرونة التنظيمية” كان الأكثر تأثيراً في تحقيق الميزة التنافسية (β=0.34)، يليه “القدرة الاستيعابية للتكنولوجيا” (β=0.29)، ثم “التوجه الاستراتيجي” (β=0.22)، وأخيراً “الثقافة الابتكارية” (β=0.17). كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى للموقع الوظيفي في مستوى إدراك القيادة التكيفية، لصالح القيادات العليا مقارنة بأعضاء هيئة التدريس. وأوصت الدراسة بتبني جامعة صبراتة لنموذج القيادة الاستراتيجية التكيفية كإطار مؤسسي معتمد، وإنشاء وحدة للذكاء الاستراتيجي التكنولوجي، وإعادة تصميم الهياكل التنظيمية لتعزيز المرونة، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة.

