تلوث المياه الجوفية في ليبيا: المصادر، والآثار البيئية والصحية، واستراتيجيات الوقاية والمعالجة
DOI:
https://doi.org/10.65422/loujas.v2i2.383الكلمات المفتاحية:
تلوث المياه الجوفية؛ ليبيا؛ جودة الخزان الجوفي؛ تلوث النترات؛ الملوحة؛ المعادن الثقيلة؛ معالجة المياه.الملخص
يُعدّ مناخ ليبيا الجاف ونقص موارد المياه السطحية من أهم العوامل التي تجعل المياه الجوفية أثمن موارد المياه العذبة. تُستخدم المياه الجوفية في الاستخدامات المنزلية والزراعية والصناعية. إلا أنه نتيجةً للضغط المتزايد على سطح الأرض، والنشاط الزراعي المكثف، وسوء إدارة مياه الصرف الصحي، وسوء إدارة النفايات الصلبة، وتداخل مياه البحر، تتعرض المياه الجوفية لمخاطر جسيمة. تُقدّم هذه الدراسة ملخصًا لأهم مصادر تلوث المياه الجوفية في ليبيا، وتستعرض الملوثات الكيميائية والبيولوجية والناشئة، وتناقش آثارها على البيئة والصحة العامة. تستند الدراسة إلى مراجعة الأدبيات العلمية، وتقييم جودة المياه الجوفية، والمبادئ التوجيهية الدولية لجودة المياه. وقد ذُكرت الملوحة، والمواد الصلبة الذائبة الكلية، وتلوث النترات، والتلوث الميكروبي، والمعادن الثقيلة في مناطق ليبية مختلفة كمصادر قلق في السابق. ولتحقيق حماية فعّالة للمياه الجوفية، لا بد من وجود برامج رصد متكاملة، وإدارة مستدامة للمياه، ومنع التلوث، واستخدام تقنيات معالجة مناسبة. تُشير هذه الدراسة بوضوح إلى ضرورة إجراء تقييم شامل لجودة المياه الجوفية ووضع خطة حماية طويلة الأجل في ليبيا.

