في سبع مدن ليبية لإنتاج الكهرباء (CdTe)وتيلورايد الكادميوم (Mono-Si)بين الساحل والصحراء: مقارنة أداء السيليكون أحادي البلورة
DOI:
https://doi.org/10.65422/loujas.v2i1.312الكلمات المفتاحية:
السيليكون أحادي البلورة، كادميوم تيلورايد، الأداء الكهروضوئي، معامل السعة، الطاقة الشمسية في ليبياالملخص
تعتمد ليبيا بشكل كبير على الوقود الأحفوري (النفط والغاز الطبيعي) في توليد الطاقة الكهربائية، مما يؤدي إلى زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة وتفاقم الاحتباس الحراري والتلوث البيئي. وفي المقابل، تتمتع ليبيا بموقع جغرافي استراتيجي في شمال إفريقيا؛ حيث تغطي الصحراء 88% من مساحتها البالغة 1.75 مليون كم²، مع توفر إشعاع شمسي مرتفع يتراوح بين 1940 و2338 كيلوواط/ساعة/م² سنوياً (GHI)، وتصل ساعات السطوع في المناطق الجنوبية إلى 3670 ساعة سنوياً.
بناءً على ذلك، تقدم هذه الورقة تقييماً متكاملاً (مكانياً، وتقنياً، واقتصادياً) لإمكانات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في ليبيا. أجرت الدراسة مقارنة تحليلية لأداء تقنيتين رائدتين: السيليكون أحادي البلورة (Mono-Si) وتيلورايد الكادميوم (CdTe)، وذلك عبر سبع مناطق مناخية تمثل مدناً رئيسية (طرابلس، بنغازي، مصراتة، سبها، مرزق، الكفرة، هون)، بالاعتماد على بيانات مستمدة من (Global Solar Atlas) و(NASA POWER). ولتحليل الأداء، تم تطبيق نماذج محاكاة علمية شملت نموذج الدائرة الواحدة، وخوارزميات حساب درجة حرارة الخلية، ومعامل السعة (CF).
وقد تم اختيار هاتين التقنيتين نظراً لتوافقهما مع الظروف المناخية المتطرفة في ليبيا، خاصة في المناطق الصحراوية التي تتجاوز درجات الحرارة فيها 40 درجة مئوية، وتتسم ببيئة جافة ومغبرة. أظهرت النتائج تفوق مناطق الجنوب الليبي (مرزق، الكفرة، سبها) من حيث الإنتاجية؛ حيث سجلت مدينة مرزق أعلى معامل سعة (CF) بنسبة 24.77% باستخدام تقنية (CdTe)، التي أثبتت كفاءة عالية في البيئات الحارة بفضل انخفاض معاملها الحراري. وتوصي الدراسة بتبني خارطة طريق استراتيجية تعطي الأولوية لإنشاء محطات طاقة شمسية كبرى في الجنوب، مع تعزيز المنظومات الموزعة في المناطق الشمالية، بما يدعم سياسات الانتقال المستدام للطاقة في ليبيا.

