Brassica rapa,subsp. chinensis) التأثيرات التآزرية لبيو تشار قشر جوز الهند وألياف النخيل على ديناميكيات النيتروجين والفوسفور في التربة وامتصاصهما بواسطة نبات الباك تشوي
DOI:
https://doi.org/10.65422/loujas.v2i1.306الكلمات المفتاحية:
فحم الباي وتشار، ألياف النخيل، التربة الطميية الرملية، مُحسّنات التربة، النيتروجين، الفسفورالملخص
تُعد التربة الطميية الرملية من الترب ذات القدرة المنخفضة على الاحتفاظ بالماء، مما يجعلها أكثر عرضة لفقدان العناصر الغذائية الأساسية مثل النيتروجين والفسفور عن طريق الترشيح المائي، الأمر الذي ينعكس سلباً على إنتاجية المحاصيل الزراعية خاصة تحت ظروف الإجهاد المائي. كما أن توفر هذه العناصر في التربة يتأثر بعوامل متعددة، أبرزها النشاط الميكروبي وتحلل المادة العضوية، مما يزيد من صعوبة الحفاظ على خصوبة التربة في أنظمة الري المحدود.
وقد أُجريت دراسة حقلية عشوائية باستخدام أربع معاملات تربة مختلفة تحت ظروف ري منخفض (إجهاد مائي)، وبثلاث مكررات، واستمرت لمدة 35 أسبوعاً. شملت المعاملات: تربة غير معدلة (T0) كمجموعة ضابطة، وتربة مضاف إليها قشور جوز الهند (T1)، وتربة مضاف إليها ألياف النخيل (T2)، إضافة إلى معاملة خليط متساوٍ من T1 وT2 بنسبة 5% لكل منهما (T3). وتم خلال فترة الدراسة قياس تراكيز النيتروجين والفسفور أسبوعياً في كل من التربة وأوراق النبات لتقييم تأثير المعاملات على خصوبة التربة وإنتاجية المحاصيل.
وأظهرت النتائج أن المعاملة T3 حققت أعلى مستويات للنيتروجين والفسفور في التربة، حيث بلغت بعد الأسبوع الأول 16 ملغ/كلغ للنيتروجين و22.6 ملغ/كلغ للفسفور مقارنة بالعينة الضابطة T0، كما سجلت أعلى إنتاجية نباتية عند الحصاد بلغت 110 كغ، إضافة إلى أعلى محتوى غذائي في أنسجة النبات (4.6% نيتروجين و0.65% فسفور). في المقابل، أظهرت المعاملة T2 (ألياف النخيل فقط حسب الوصف) أضعف النتائج في جميع المؤشرات المقاسة، ويرجع ذلك إلى محدودية حركة النيتروجين داخل المادة العضوية المتحللة.
وتشير هذه النتائج إلى أن دمج قشور جوز الهند مع ألياف النخيل يُعد استراتيجية فعالة لتحسين احتفاظ التربة الطميية الرملية بالعناصر الغذائية، وبالتالي رفع كفاءة الإنتاج الزراعي في ظروف الري المحدود والإجهاد المائي.

