ثقافة التنوع وأثرها في الحد من الصراعات التنظيمية من وجهة نظر العاملين ببلدية عين زارة
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajh.v4i1.146الكلمات المفتاحية:
ثقافة التنوع، الثقافة التنظيمية، الصراعات التنظيمية، المؤسسات الحكومية الليبيةالملخص
ﻫدﻓت ﻫذﻩ اﻟدارﺳﺔ للتعرف على درجة تأثير التنوع الثقافي في الحد من الصراعات التنظيمية من وجهة نظر العاملين بالمؤسسات الحكومية. ﺣﻳث مثل العاملين بالمؤسسات الحكومية مجتمع الدراسة في حين مثل العاملين (ببلدية عين زارة) عينة الدراسة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال وصف وتحليل المتغيرات المختلفة للدراسة حيث مَثل المتغير المستقل ثقافة التنوع بأبعادها (الانتماء المجتمعي، جودة الحياة، التنافسية، التعاون والانجاز) فيما مَثل المتغير التابع الصراعات التنظيمية. من أجل الوصول لأهداف الدراسة اعتمدت الاستبانة المحكمة كأداة لجمع البيانات حيث بلغ عدد الاستبانات المستخدمة والصالحة للتحليل (86) استبانة، كما استخدمت الأساليب الإحصائية التالية (المتوسطات الحسابية، الانحراف المعياري، الأهمية النسبية، الانحدار المتعدد المعياري، الانحدار المتدرج، تحليل التباين). أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الصراعات التنظيمية جاءت بدرجة مرتفعة كما جاءت ثقافة التنوع بجميع أبعادها مرتفعة من حيث الأهمية النسبية. كذلك أظهرت نتائج الدراسة أن هناك أثر ذو دلالة إحصائية لثقافة التنوع في الصراعات التنظيمية، وأن بُعد الانتماء المجتمعي كان له أقوى تأثير في الصراعات التنظيمية فيما جاء بعد التنافسية، التعاون والانجاز، وعلى التوالي بدرجة متتالية وكان لهما الأثر البارز في الصراعات التنظيمية. كذلك أظهرت الدراسة أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية للصراعات التنظيمية تعزى للمتغيرات الديموغرافية (النوع الاجتماعي، العمر، المؤهل العلمي، الخبرة، المستوى الإداري). توصلت الدراسة لعدد من التوصيات منها ضرورة خلق بيئة عمل تتميز بالمرونة والدفع نحو الشعور بالتعاون والانجاز، كذلك فإن المتابعة الصحيحة للصراعات القائمة من قبل المسؤولين ومعالجتها بشكل فوري وعدم تأجيلها يحد من درجة الصراعات القائمة، الأخذ بعين الاعتبار طبيعة الثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة والرفع من مستوى جودة الحياة الوظيفية من خلال تقديم الحوافز المادية والمعنوية.

