الألعاب الأولمبية كأداة للقوة الناعمة في السياسة الدولية
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajh.v4i3.404الكلمات المفتاحية:
الألعاب الأولمبية ، القوة الناعمة ، السياسة الدولية ، الدبلوماسية الرياضية، العلاقات الدولية ، السياسة الخارجية.الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور الألعاب الأولمبية بوصفها إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة في السياسة الدولية من خلال بيان تطور العلاقة بين الرياضة والسياسة، واستكشاف الكيفية التي تحولت بها الألعاب الأولمبية من حدث رياضي عالمي إلى منصة دبلوماسية توظفها الدول؛ لتعزيز نفوذها ومكانتها الدولية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة الأدبيات العلمية والدراسات السابقة، وتحليل الأطر النظرية المتعلقة بالقوة الناعمة والدبلوماسية الرياضية، بالإضافة إلى استعراض عدد من التجارب الدولية في توظيف الألعاب الأولمبية لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية وثقافية.
وتوصلت الدراسة إلى أن الألعاب الأولمبية أصبحت أداة استراتيجية في السياسة الدولية تسهم في بناء الصورة الذهنية للدول، وتعزيز سمعتها الدولية، ودعم الدبلوماسية العامة، وتوسيع مجالات التعاون والحوار بين الشعوب، كما أظهرت النتائج أن استضافة الدورات الأولمبية والمشاركة الفاعلة فيها تمثل وسيلة لتعزيز القوة الناعمة، واستقطاب الاستثمارات، وتنشيط السياحة، وإبراز الهوية الوطنية والثقافية للدول، وبينت الدراسة كذلك أن اللجنة الأولمبية الدولية والمنظمات الرياضية الدولية تؤدي دورًا محوريًا في ترسيخ الدبلوماسية الرياضية، رغم استمرار بعض مظاهر التسييس والمقاطعات الرياضية التي تؤثر في حياد الحركة الأولمبية، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تتمثل في أن فاعلية الألعاب الأولمبية كأداة للقوة الناعمة ترتبط بقدرة الدول على دمجها ضمن استراتيجياتها الوطنية والسياسات الخارجية بما يحقق مكاسب مستدامة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، ويعزز حضورها وتأثيرها في النظام الدولي المعاصر.

