تداعيات تقلبات سعر صرف الدينار الليبي (الرسمي والموازي) مقابل الدولار على أزمة السيولة وجودة الخدمات الائتمانية دراسة ميدانية لآراء العاملين بالمصارف التجارية في مدينة سرت
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajh.v3i1.280الكلمات المفتاحية:
تقلبات سعر الصرف، السوق الموازية، أزمة السيولة، الخدمات الائتمانية، المصارف التجارية، مدينة سرت.الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى قياس تداعيات تقلبات سعر صرف الدينار الليبي (الرسمي والموازي) مقابل الدولار الأمريكي على أزمة السيولة النقدية وجودة الخدمات الائتمانية بالمصارف التجارية في مدينة سرت. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، واستُخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات من عينة عشوائية طبقية تناسبية بلغت (130) موظفاً وموظفة من خمسة مصارف تجارية عامة عاملة بالمدينة.
وقد أظهرت نتائج التحليل الإحصائي باستخدام برنامج (SPSS) وجود أثر قوي وذي دلالة إحصائية لتقلبات سعر الصرف على تفاقم أزمة السيولة في مصارف سرت (حيث فسّرت التقلبات 61% من التباين في الأزمة). كما أثبتت النتائج وجود أثر دال إحصائياً لتقلبات الصرف على جودة الخدمات الائتمانية بشقيها (الاعتمادات المستندية، والقروض) بنسبة تأثير بلغت (52.7%). وتوصلت الدراسة إلى أن السوق الموازية باتت تسيطر على الحركة التجارية بالمدينة، مما دفع كبار التجار للاكتناز المالي وتجاوز القنوات المصرفية الرسمية، فضلاً عن عدم كفاية السقوف الائتمانية الحالية للقروض في ظل التضخم وانخفاض قيمة الدينار.
وأوصت الدراسة بضرورة العمل على توحيد السياسة النقدية، والمراجعة الدورية لسقوف القروض لتتلاءم مع القيمة الحقيقية للدينار، بالإضافة إلى تعزيز التحول نحو الخدمات المصرفية الإلكترونية لتخفيف الضغط المتزايد على طلبات السحب النقدي

