(Hordeum vulgare L .) والحشائش المصاحبة (Olea europaea L .)التأثير الأليلوباثي للمستخلص المائي لأوراق الزيتون الجافةعلى إنبات ونمو الشعير
DOI:
https://doi.org/10.65422/loujas.v2i1.238الكلمات المفتاحية:
الأليلوباثي، المستخلص المائي، أوراق الزيتون، الشعير، الحشائش الحقلية المصاحبةالملخص
أُجريت هذه الدراسة خلال الموسم الزراعي 2022–2023 بهدف تقييم التأثير الأليلوباثي للمستخلص المائي للمسحوق الجاف لأوراق الزيتون (Olea europaea L.) على إنبات ونمو نبات الشعير (Hordeum vulgare L.) وبعض الحشائش المصاحبة له. نُفذت التجربة المعملية باستخدام أربعة تركيزات من المستخلص المائي (0، 10،20، 30%)، ودُرست تأثيراتها على نسبة الإنبات، وطول الجذير، وطول الرويشة. شملت الدراسة صنفين من الشعير (وادي عتبة وإيراون) ونوعين من الحشائش هما ضرس العجوز (Emex spinosa L.) والشوفان البري (Avena fatua L.)، وفق تصميم عشوائي كامل بثلاث مكررات.
أظهرت النتائج أن المستخلص المائي لأوراق الزيتون يمتلك تأثيرًا أليلوباثيًا مزدوجًا، إذ حفز النمو عند التركيز المنخفض (%10) خاصة في أصناف الشعير، بينما أحدث تثبيطًا معنويًا واضحًا في الإنبات والنمو عند التركيزات العالية (%20 و%30)، وكان التأثير التثبيطي أشد وضوحًا على الحشائش، ولا سيما حشيشة ضرس العجوز التي انعدم إنباتها عند أعلى تركيز. وتشير النتائج إلى إمكانية توظيف المستخلص المائي لأوراق الزيتون كمصدر طبيعي وآمن لمركبات أليلوباثية فعالة في مكافحة الحشائش، بما يدعم مفاهيم الزراعة المستدامة.

