الدبلوماسية الرقمية وأثرها على العلاقات الدولية
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajh.v4i1.200الكلمات المفتاحية:
الدبلوماسية الرقمية، الدبلوماسية العامة، وسائل التواصل الاجتماعي، القوة الناعمة، دبلوماسية الشبكات، الاتصال وقت الأزمات، التضليل الإعلامي، الدبلوماسية السيبرانية، الاتحاد الأوروبي، الصين، الولايات المتحدةالملخص
تُسهم الدبلوماسية الرقمية في الوقت الراهن في صياغة الكيفية التي تتحدث بها الدول، وتصغي، وتتفاوض؛ كما أنها تشكل طبيعة تنافسها على كسب الاهتمام. ويُقصد بالدبلوماسية الرقمية استخدام المنصات الإلكترونية، وأدوات البيانات، والاجتماعات الافتراضية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية. تدرس هذه الورقة كيفية تغيير هذه الأدوات للعلاقات الدولية، حيث تربط بين الجانب النظري والأدلة المستمدة من الدراسات المفتوحة والوثائق الرسمية.
يعتمد التحليل على منظورين رئيسيين: "القوة الناعمة" لتفسير الجذب والتأثير السردي، و"دبلوماسية الشبكات" لتوضيح كيفية ارتباط الدول والشركات والجمهور. استخدمت الدراسة منهج تحليل الوثائق النوعي مع تطبيق ثلاث حالات مقارنة تشمل الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، كما استندت إلى أعمال تجريبية منشورة. واختبرت إحدى الدراسات المقارنة كيفية استخدام وزارات الخارجية لمنصتي (فيسبوك) و(تويتر)، وخلصت إلى وجود حوار محدود في حالات كثيرة. كما قامت ورقة عمل أخرى برصد الحسابات الدبلوماسية الصينية، واكتشفت أنماطاً من "التضخيم المصطنع" (Inauthentic amplification).
تُظهر النتائج أربع تغيرات جوهرية: انتقال الرسائل الدبلوماسية بسرعة أكبر وصولاً إلى جمهور أوسع، وزيادة مخاطر التصعيد السريع بسبب المنشورات المرئية والادعاءات المختصرة، واعتماد الوزارات على المنصات الخاصة وقواعدها المتغيرة، واستمرار الفجوات الرقمية في تحديد "الأصوات المسموعة". ورغم أن الدبلوماسية الرقمية يمكن أن تدعم التواصل أثناء الأزمات وبناء التحالفات، إلا أنها تثير أيضاً مخاطر تتعلق بالتضليل، والتهديدات السيبرانية، وانعدام الثقة. وتختتم الورقة بوضع إطار تقييم واضح ومقترحات عملية لصناع السياسات.

