متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في جامعة تعز
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajh.v3i1.120الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، التعليم الجامعي، أعضاء هيئة التدريس، جامعة تعز.الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في جامعة تعز، وكذلك التعرف فيما إذا كان هناك اختلاف في متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس تعزى لمتغيرات الدراسة النوع الاجتماعي، والكلية، والرتبة الأكاديمية. ولتحقيق هذه الأهداف استخدمت الباحثة لجمع البيانات استبانة موجّهة لعينة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة لاستطلاع آرائهم حول متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعية، واشتملت الاداة على أربع مجالات هي: المتطلبات التنظيمية (9) عبارات، والمتطلبات البشري (7) عبارات، والمتطلبات الفنية والتقنية (11) عبارة، المتطلبات المالية (8) عبارات، وذلك بعد التأكد من صدق وثبات الأداة بالطرق المعروفة.
وأظهرت النتائج أن متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعية كانت بدرجة "عالية جداً" من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في جامعة تعز، وقد جاءت في الترتيب الأول (المتطلبات الفنية والتقنية) يليه في الترتيب (المتطلبات البشرية)، ثم (المتطلبات التنظيمية)، بينما جاءت في الترتيب الأخير(المتطلبات المالية) وقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 = α) في آراء أفرد عينة الدراسة حول مجالات الاستبانة والدرجة الكلية لمتطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي وفقاً لمتغيرات الدراسة: النوع الاجتماعي، الكلية، الرتبة الأكاديمية.
وفي ضوء هذه النتائج اوصت الدراسة بضرورة تبني خطة استراتيجية واضحة المعالم تهدف إلى دراسة كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل وتقييمها بشكل دوري، واقترحت أجراء دراسات على عينات مماثلة باعتماد متغيرات مستقلة أخرى وطرق جمع بيانات مختلفة كالمقابلة الشخصية لعضو هيئة التدريس، بهدف تقديم مقترح لنموذج تقني أكثر شمولية يساعد في تفعيل توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي.

