الدور المتوقع للاختصاصي الاجتماعي في مواجهة المحتوى التافه لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال مكتب خدمة المجتمع والبيئة والصعوبات التي تواجهه – دراسة ميدانية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
DOI:
https://doi.org/10.65422/sajh.v4i3.399الكلمات المفتاحية:
الدور المتوقع ، الاختصاصي الاجتماعي ،المحتوى التافه ،وسائل التواصل الاجتماعيالملخص
تعد وسائل التواصل الاجتماعي من أبرز الوسائل التي تؤثر في فئات الشباب، وخاصةً في البيئة الجامعية التي تلعب دوراً كبيراً إما في ثقافتهم وسرعة نقل العلم والمعرفة، وأما في انتشار أنماط من المحتوى التافه الذي يمس المنظومة القيمية في المجتمع.
لذلك هدفت الدراسة إلى التعرف على الدور المتوقع للاختصاصي الاجتماعي في مواجهة المحتوى التافه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تفعيل دور مكاتب خدمة المجتمع والبيئة في الجامعات الليبية، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم استخدام الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات من مجتمع الدراسة، وقد أظهرت نتائج عديدة كان من أهمها أن للاختصاصي الاجتماعي دوراً محورياً في تعزيز الوعي المجتمع، وترسيخ القيم الايجابية، وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الأفراد بما يمكنهم من التعامل الواعي مع المحتوى، كما كشفت النتائج عن جملة من التحديات التي تواجه الاختصاصيين الاجتماعيين، من أبرزها محدودية الموارد والامكانات، وضعف البرامج التوعوية، ونقص التدريب المتخصص، فضلاً عن التحديات المرتبطة بالطبيعة الديناميكية وسرعة انتشار المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي في ظل الانفتاح العالمي وصعوبة السيطرة عليه، وفي ضوء هذه النتائج توصي الدراسة بضرورة تطوير أدوار مكاتب خدمة المجتمع والبيئة، وتوفير برامج تدريبية متخصصة للاختصاصيين الاجتماعيين، وفرض تشريعات وقوانين، بما يسهم في تمكينهم من اداء ادوارهم بكفاءة وفاعلية للحد من انتشار المحتوى التافه.

